الصفحة الرئيسية

حرية الصحافة تعطي الصوت لحقوقنا

في الكثير من القرارات التي نتّخذها في الحياة، كبيرةً كانت أم صغيرةً، شخصيةً أم عائليةً، كاختيار التخصّص الجامعي، أو مكان السكن، أو المرشّح الذي سنُعطيه صوتنا، نعتمد على المعلومات. كذلك نستقي المعلومات بصفتنا أعضاءً في أسرة وفي مجتمع، مثلاً: ما الأحداث المحلّية أو الدولية التي قد تؤثّر في سلامتنا وأمننا اليوم؟ أو ما السياسات المطبّقة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً؟ أو ما التطوّرات الجديدة التي سيستفيد منها المجتمع فتحمل معها وظائفَ وفرصاً جديدةً؟ في إطار التماسنا للمعلومات، نتوقّعها سهلةَ المنال، وآنيةً، ودقيقةً، ومفيدةً، لأن هذا سيعود علينا بالفائدة. والأمر نفسه ينطبق على الصحافة ووسائل الإعلام التي نعتمد عليها.

لكنّ هذا غير ممكن إلا إذا كانت الصحافة حرّةً.

نُطلق هذه السنة الدورة الخامسة عشرة لجائزة سمير قصير لحرّية الصحافة. وكم نفتخر بهذه الجائزة! فبعد أعوام عديدة، ما زالت تُجسِّد أحد أفضل أشكال التعبير عن بعضٍ من قِيَم الاتحاد الأوروبي، كما تعكس التزامنا المتين الدفاع عن الإعلام المستقلّ، وحماية حرّية الرأي والتعبير، بما في ذلك حرّية الصحافة والتعدّدية.

يدعم الاتحاد الأوروبي، من خلال برامج التعاون والحوار السياسي، تعزيز القوانين والممارسات التي تضمن حرّية التعبير وحرّية الصحافة في دول عدّة حول العالم. كما يدعم برامج لتطوير قدرات الصحافيّين والمدوّنين، وغيرهم من الفاعلين عبر وسائل الإعلام الإلكترونية والتقليدية.

حتى تكون الصحافة حرّة، يجب أن يتمكّن المراسلون من أداء وظيفتهم، وأن تتمكّن وسائل الإعلام من العمل بدون قمع أو تلاعُب أو تأثير أو تهديد أو اعتداء. في هذا الإطار، يلتزم الاتحاد الأوروبي بمكافحة العنف والاضطهاد والمضايقات وترهيب الأشخاص، بمن فيهم الصحافيون وبقية العاملين في الإعلام، فضلاً عن مكافحة الإفلات من العقاب عند ارتكاب مثل هذه الجرائم.

إنّنا نتطلّع إلى استقبال المشارَكات، من مقالات رأي وأعمال استقصائية إلى تقارير سمعية وبصرية، من بنات هذه المنطقة وأبنائها الشجعان الذين لا يتوانون عن إعداد التحقيقات وإعلاء الصوت للتحدّث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والحوكمة الرشيدة والمشاركة المدنية، في الدول الثماني عشرة المشمولة بجائزة سمير قصير لحرّية الصحافة، في شمال إفريقيا، والشرق الأوسط، والخليج.

رالف طراف

سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان

سمير قصير

النبذة الشخصية والإنتاج الفكري

ولد سمير قصير في 4 أيار عام 1960 من أب لبناني فلسطيني وأم لبنانية سورية.

نشأ في محلة الأشرفية في شرقي بيروت ودرس في مدرسة "الليسيه الفرنسي"، قبل أن ينتقل الى باريس عام 1981، بعد ست سنوات من اندلاع الحرب اللبنانية، ليتابع دراسته الجامعية.

حصل عام 1984 على دبلوم دراسات معمّقة في الفلسفة والفلسفة السياسية من "جامعة السوربون" (باريس الأولى) ثم عام 1990 على شهادة دكتوراه في التاريخ المعاصر من "جامعة باريس الرابعة".

كتب سمير خلال إقامته الباريسية مجموعة من المقالات لصحيفتي "الحياة" اللندنية و"اللوريان لوجور" البيروتية. كما كتب لمجلة "لو موند ديبلوماتيك" الفرنسية، والتزم بالمساهمة الدورية في أسبوعية "اليوم السابع" وفي النسخة الفرنسية "لمجلة الدراسات الفلسطينية".

في العام 1992، تشارك سمير قصير مع صديقه المؤرّخ والناشر السوري فاروق مردم بك في كتابة "مسارات من باريس الى القدس: فرنسا والصراع العربي الاسرائيلي" الذي يرصد في جزئين (بالفرنسية) تاريخ السياسات الفرنسية في المشرق العربي، المتعلقة بالنكبة الفلسطينية وبالصراع العربي الاسرائيلي.

وبعد صدور الكتاب بسنة واحدة، عاد سمير الى بيروت ليدرّس في كلية العلوم السياسية في "جامعة القديس يوسف"، ولينضم الى مؤسسة "النهار"، مديراً لدار نشرها، وكاتباً في يوميتها.

في العام 1994، نشر سمير كتابه الثاني بالفرنسية "الحرب اللبنانية: من الانقسام الأهلي الى الصراع الإقليمي" المستند الى أطروحته الجامعية والمحلل ديناميات الحرب وتداخل العناصر الداخلية والخارجية فيها بين العامين 1975 و1982 وقد تمت تلرجمته الى العربية عام 2008.

وفي العام 1995، أطلق سمير مجلة "لوريان أكسبرس" الفرونكوفونية الشهرية، التي تحوّلت سريعاً الى أبرز دورية ثقافية لبنانية، وعاشت ثلاث سنوات قبل أن تنطفئ عام 1998 لأسباب مادية. وأسس في نفس المرحلة دار "الليالي"، ناشراً فيها عدداً من الكتب الجامعة مقالات "لوريان إكسبرس"، ثم مجموعة جميلة من ملصقات الحقبة الكولونيالية التي تصوّر مدناً ومنتجعات متوسطية، ومجموعة ثانية من ملصقات الأفلام المصرية التي طبعت سينمائياً فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي.

صحافياً، شكّلت مقالات سمير قصير وافتتاحياته في جريدة "النهار" في نهاية التسعينات ومطلع الألفية الثانية أبرز ما كُتب في مواجهة الهيمنة السورية على لبنان وحكم الرئيس إميل لحود وأجهزته الأمنية. وقد دفع الأمر اللواء جميل السيد، مدير عام الأمن العام يومها والرجل الاول في التركيبة الأمنية، الى تهديده هاتفياً ثم إرسال سيارات تطارده وصولاً الى مصادرة جواز سفره في مطار بيروت الدولي في نيسان-أبريل عام 2001 (قبل إعادته إليه عقب حملة استنكارات سياسية وثقافية)...

في العام 2003، نشر سمير كتابه الثالث بالفرنسية "تاريخ بيروت" (وصدرت ترجمته العربية عام 2007)، وفيه يروي تاريخ المدينة وعائلاتها وثقافتها واقتصادها وتطوّرها العمراني والمديني والاجتماعي ويوثّق لعلاقتها بسائر المناطق اللبنانية وبالحواضر العربية والمتوسّطية.

وأتبع سمير هذا الكتاب الأساسي في مسيرته الفكرية بكتابين بالعربية صدرا عام 2004، "ديمقراطية سوريا واستقلال لبنان" و"عسكر على مين"، وفيهما مجموعة من مقالاته المنشورة في "النهار" والمركّزة على الترابط بين قضية التغيير الديمقراطي في سوريا والاستقلال في لبنان من جهة وعلى التنافر بين قضايا الحرية وقيم الجمهورية وسلطة العسكر من جهة ثانية.

ثم نشر قصير كتاباً جديداً بالفرنسية عنوانه "تأملات في شقاء العرب" (وقد ترجم مؤخراً الى العربية والانكليزية)، وفيه تحليل مكثّف لأسباب إجهاض النهضة العربية في أواخر القرن التاسع عشر، ورفض لمنطق التأريخ التبسيطي الحاكم على العرب بالانحطاط، واعتبار أن شقاءهم الحالي هو نتاج جغرافيتهم أكثر منه نتاج تاريخهم.

الالتزام السياسي وانتفاضة الاستقلال

شارك سمير قصير إبتداء من العام 2003 في تأسيس "حركة اليسار الديمقراطي"، وانتُخب في مؤتمرها التأسيسي في تشرين الأول-أكتوبر 2004 عضواً في المكتب التنفيذي. وساهمت كتاباته في توجيه أدبيات الحركة السياسية ومواقفها لجهة الدعوة الى استقلال لبنان عن هيمنة البعث السوري، والى التغيير السلمي والعلمنة والعدالة الاجتماعية وبناء دولة الحق والقانون.

وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط-فبراير عام 2005، شارك سمير بفاعلية في إطلاق الانتفاضة الشعبية في وجه الهيمنة المخابراتية السورية على لبنان، وكان له الفضل الأبرز في تسميتها ب"انتفاضة الاستقلال" تأكيداً على طابعها الوطني الاستقلالي، وربطاً لها بالانتفاضة الفلسطينية في وجه الاحتلال الاسرائيلي عام 1987. وصارت مقالاته في "النهار" صوت الانتفاضة الأعلى والأنقى، وزاد عليها حضوره الدائم في ساحة الشهداء في بيروت يناقش مع السياسيين والإعلاميين والطلاب المتظاهرين أفكاراً واقتراحات لتطوير الأداء والانتصار في معركة استعادة السيادة والحرية.

ولعل قصير كان أول من تنبّه الى أن بقاء الانتفاضة من دون برنامج سياسي (لحقبة ما بعد الانسحاب السوري) يصلح النظام اللبناني ويعدّل التوجّهات الاقتصادية ويطرح مسألة تخطّي الطائفية ويؤمّن المصالحة الوطنية الحقيقية، سيعرّضها سريعاً للانتكاس. كما أنه كان أوّل من دعا الى انتفاضة داخل تلك الانتفاضة تعيد الى الشارع وهجه والى السياسة معناها النبيل والى المواقف وضوحها واستقامتها.

وفي الوقت نفسه، تمسّك سمير برفض جميع مظاهر العنصرية المتسرّبة الى اللبنانيين تجاه السوريين عموماً، وطالبهم أكثر من مرة في مقالات ومن على منبر ساحة الشهداء بالتمييز الدائم بين النظام السوري ومخابراته القابضة على سوريا ولبنان، وبين الشعب السوري بعماله ومثقفيه...

مؤسسة سمير قصير

في الثاني من حزيران/يونيو 2005، اغتيل الصحافي والكاتب سمير قصير، بعبوة وضعت تحت سيارته في بيروت، وبذلك توجت حياة صحافي حر وكاتب لامع، بموت تراجيدي جاء في سياق محاولة كم أفواه أحرار لبنان وترهيبهم، من أجل ضرب انتفاضة الاستقلال وخنق رياح الحرية التي صنعتها بيروت.

 

صار سمير قصير، مؤرخ بيروت، جزءاً من تاريخ المدينة، اذ لم يكتف بكتابة التاريخ، بل صنعه، مقدماً نموذجاً فريداً للمثقف الذي يصنع للحرية لغتها وللمستقبل حلمه.

 

ان النموذج النهضوي الذي قدمه سمير قصير في حياته وموته وفي مقالاته الصحافية وأبحاثه الاكاديمية، يضعه في سياق النهضويين اللبنانيين والعرب الذين قاوموا الاستبداد وناضلوا من أجل الدفاع عن حرية أوطانهم واستقلالها، جاعلاً منه جزءاً من لائحة الشرف التي كتبها شهداء الكلمة في لبنان بدمهم.

 

ايماناً منهم، بأن شهادة سمير قصير كانت من أجل الحياة، ودعوة الى تجديد الثقافة العربية، ورسالة يحملها الصحافي دفاعاً عن حرية الكلمة، قررت مجموعة من المثقفين والأصدقاء انشاء مؤسسة سمير قصير، وقد سجلت المؤسسة في بيروت تحت رقم العلم والخبر 30/أ.د. تاريخ 1 شباط/فبراير 2006.

 

ان مؤسسة سمير قصير جمعية لا تتوخى الربح، تعمل في اطاري الثقافة والمجتمع المدني من أجل نشر الثقافة الديموقراطية في لبنان والعالم العربي، وتشجيع المواهب الصحافية الجديدة والحرة، والعمل على نشر الوعي بضرورة النهضة الثقافية والفكر الديموقراطي العلماني الذي هو طريق العرب للخروج من الشقاء.

 

تعمل المؤسسة ضمن ثلاث اطر:

  • الاطار الاول: جمع تراث سمير قصير ونشره وترجمته الى اللغات المختلفة، وتعميمه عبر النشر والانترنت والوسائل المتعددة.
  • الاطار الثاني: العمل من أجل حرية الثقافة، عبر نشر الفكر النهضوي، والاعداد لحلقات دراسية ونشاطات علمية، وتفتح المجال لكافة فئات المجتمع للتعرف على ثقافات متعددة وتنظيم مهرجانات فنية.
  • الاطار الثالث: الدفاع عن حرية الصحافة، عبر رصد الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون والعاملون في المجال الإعلامي، والدفاع عن الصحافيين المضطهدين، وتعزيز المهارات المهنية للعاملين في المجال الإعلامي، كما يتضمن تقديم جوائز للصحافيين الشباب باسم سمير قصير.

 

 

هذه الاطر الثلاث لا تحدد عمل المؤسسة، بل ترسم أطرها الاولية، فالهدف ليس تكريم ذكرى سمير قصير فحسب، بل الانطلاق من الشهادة الكبرى التي قدمها الصحافي والكاتب الشهيد، لمتابعة العمل والنضال من أجل الحرية والنهضة، الهدفين اللذين قضى قصير دفاعاً عنهما.

 

لمحة تاريخية

انطلقت جائزة سمير قصير لحرية الصحافة عند إعلان المفوضية الأوروبية في ٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٠٥ إنشاء هذه الجائزة الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بيروت.

 

"لقد آن الأوان لندرك ونعترف بأنّ حرية التعبير ليست تفصيلاً في العلاقة مع أوروبا، ولا خياراً يُناقش، بل هي حق غير قابل للتصرّف ومبدأ غير خاضع للتفاوض". بتلك الكلمات، أبرز رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان آنذاك السفير باتريك رينو علّة وجود هذه الجائزة. وأطلق الاتحاد الأوروبي جائزة سمير قصير لتكريم صحافيين من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج، التزموا بتغطية مسائل متعلقة بحقوق الإنسان، والحكم الرشيد، ودولة القانون، ومكافحة الفساد، وحرية التعبير، والتنمية الديمقراطية، والمشاركة المدنية.

 

وتشكّل مبادرة الاتحاد الأوروبي منذ انطلاقها بالتعاون والتنسيق مع أصدقاء سمير قصير الذين أسسوا مؤسسة سمير قصير في ١ شباط/فبراير ٢٠٠٦، "تكريساً لحرية الفكر وتشجيعاً لحرية الصحافة في البلدان التي التزمت بالشراكة اليورومتوسطية، كتأكيدٍ على رفض العنف والتهويل والتهديد والمحاولات المتكررة والدؤوبة لقمع حرية التعبير".

 

مُنحت جائزة سمير قصير للمرة الأولى في ٢ حزيران/يونيو ٢٠٠٦، في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال سمير قصير. وفي نسختها الأولى، فاز بالجائزة صحافيان. وخلال نسختي ٢٠٠٧ و٢٠٠٨، مُنحت الجائزة ضمن فئتين: أفضل مقال وأفضل أطروحة دراسات عليا. وفي السنوات التالية، تطورت الجائزة، وبين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٢، عادت الجائزة لتركز حصراً على الصحافة المكتوبة من خلال فئتين: أفضل مقال رأي، وأفضل تحقيق استقصائي. وفي عام ٢٠١٣، أضيفت فئة ثالثة هي أفضل تقرير إخباري سمعي وبصري.

 

منذ عام ٢٠٠٦، مُنحت ٣٥ جائزة تحمل اسم سمير قصير لـ٣٣ صحافياً وباحثاً، بينهم ٢٠ رجلاً و١٣ امرأة. وتضم لائحة الفائزين صحافيين يعيشون في المنفى، وآخرين يواجهون تحديات جمّة لتأدية واجبهم المهني، ومعرضين أنفسهم للاضطهاد والتهديد وحريتهم وحياتهم للخطر.

 

وفاز صحافيان بالجائزة مرّتين: الصحافي اللبناني حبيب بطاح سنتي ٢٠٠٦ و٢٠١١، والصحافي العراقي أسعد الزلزلي سنتي ٢٠١٧ و٢٠١٨. ونال صحافيون من مصر الجائزة ١١ مرة، وصحافيون من لبنان وسوريا ٦ مرات، وصحافيون من فلسطين ٣ مرات، وصحافيون من العراق والمغرب مرّتين، وصحافيون من ليبيا والأردن وتونس والجزائر مرّة واحدة.

 

في كل سنة، تتألف لجنة التحكيم من سبعة أعضاء من جنسيات وخلفيات متعددة؛ أربعة حكّام من العالم العربي، وثلاثة حكّام من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقد شارك في لجان التحكيم صحافيون، ومتخصصون في مجال الإعلام، ومدافعون عن حقوق الإنسان وخبراء وباحثون في هذا المجال، ونشطاء في المجتمع المدني، ومسؤولون حكوميون سابقون يُشهد لمساهمتهم في إعلاء شأن قضايا حقوق الإنسان.

 

باتت جائزة سمير قصير أعرق جوائز الصحافة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج، ويُنظر إليها كإحدى أبرز جوائز الصحافة على المستوى الدولي.

 

أعضاء لجنة التحكيم:

 

٢٠٠٦: أريان بوزون (فرنسا)، الياس خوري (لبنان)، بيريلو هنري (فرنسا)، حسن البلوي (فلسطين)، ريشار بطيش (ألمانيا)، فؤاد نعيم (لبنان)، ماسيمو توماسولي (إيطاليا)، هنري مامرباشي (لبنان)، ووليد شقير (لبنان).

 

٢٠٠٧: بيار الضاهر (لبنان)، توماس ألكوفيرو (إسبانيا)، جيم ميور (المملكة المتحدة)، حسن التليلي (تونس)، زياد بارود (لبنان)، فرنسوا بونمان (فرنسا)، ليلى الزبيدي (ألمانيا)، محمد علي الأتاسي (سوريا)، ووليد قصير (لبنان).

 

٢٠٠٨: أليستر ليون (المملكة المتحدة)، جان بول شانيولو (فرنسا)، حازم صاغية (لبنان)، دلفين مينوي (فرنسا)، غسان العزي (لبنان)، كارول حبيب قصير (لبنان)، وهاني شكرالله (مصر).

 

٢٠٠٩: جاد الأخوي (لبنان)، رلى خلف (لبنان)، ساري حنفي (فلسطين)، فرانك مرمييه (فرنسا)، لميا راضي (مصر)، مونيكا برييتو (إسبانيا)، ونورا بستاني (لبنان).

 

٢٠١٠: أحمد رضا بنشمسي (المغرب)، أمين قمورية (لبنان)، برجيت كسبار (ألمانيا)، جمال خاشقجي (المملكة العربية السعودية)، مهى يحي (لبنان)، وناهدة نكد (فرنسا).

 

٢٠١١: دومينيك إفانس (المملكة المتحدة)، رلى أمين (فلسطين)، سمير عيطة (سوريا)، مارون لبكي (بلجيكا)، منى الطهاوي (مصر)، ناجي بغوري (تونس)، ونجيب خيرالله (لبنان).

 

٢٠١٢: الأسعد بن أحمد (تونس)، آن ماري الحاج (لبنان)، سعد التازي (المغرب)، غبريال ديك (لبنان)، لميس أنضوني (فلسطين)، لورنزو ترومبيتا (إيطاليا)، وهشام قاسم (مصر).

 

٢٠١٣: جيرالدين كفلن (المملكة المتحدة)، ديانا مقلد (لبنان)، سامي مبيض (سوريا)، سامية نخول (لبنان)، شيرين عبدالله (لبنان)، غضنفر علي خان (الهند)، وفيليب ديسان (فرنسا).

 

٢٠١٤: سناء العاجي (المغرب)، غيث عبد الأحد (العراق)، كريستوف رويتر (ألمانيا)، ليلى الراعي (مصر)، مارك صيقلي (فرنسا)، مارك مرجينيداس (إسبانيا)، وهند درويش (لبنان).

 

٢٠١٥: رنا صباغ (الأردن)، سحر بعاصيري (لبنان)، كريستوف أياد (فرنسا)، ماري فتزجيرالد (إرلندا)، ماغنوس فالكهيد (السويد)، مالك الخضراوي (تونس)، وندى عبد الصمد (لبنان).

 

٢٠١٦: ألبرتو توسكانو (إيطاليا)، خليل عبدالله (فلسطين)، سناء الجاك (لبنان)، فاطمة فرج (مصر)، فريدريك دومون (فرنسا)، مايكل يونغ (لبنان)، وناتالي نوغيريد (فرنسا).

 

٢٠١٧: ألفرد هاكنسبرغر (ألمانيا)، أمينة خيري (مصر)، إيزابيل لاسير (فرنسا)، مارتن تشولوف (أوستراليا)، مارك ضو (لبنان)، ميشال حاجي جورجيو (لبنان)، وياسر ماني بنشلاح (الجزائر).

 

٢٠١٨: ألبانا شالا (هولندا)، آيدن وايت (المملكة المتحدة)، بنوا تيولان (فرنسا)، خيرالله خيرالله (لبنان)، رامي خوري (الأردن)، عدنان حسين (العراق)، وليلى شهيد (فلسطين).

 

٢٠١٩: آلسيو رومنزي (إيطاليا)، بارعة علم الدين (لبنان)، بيليانا تاتومير (كرواتيا)، تاناسيس كامبانيس (اليونان)، صوفيا عمارة (المغرب)، عمار عبد ربه (سوريا)، وفادي العبدالله (لبنان).

نظام المسابقة

جائزة سمير قصير يمنحها ويمولها بالكامل الاتحاد الأوروبي. المسابقة مفتوحة، وفقاً لشروط الاتحاد الأوروبي، أمام صحافيي الإعلام المكتوب (عاملين في الصحافة اليومية والأسبوعية والشهرية المطبوعة أو الإلكترونية) والإعلام المرئي والمسموع (عاملين في محطات تلفزيون وشركات إنتاج أو قنوات تلفزيونية على شبكة الإنترنت)، من مختلف الأعمار، على أن يكونوا حاملي جنسية إحدى الدول التالية: الأردن، إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، تونس، الجزائر، سوريا، العراق، عُمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، المملكة العربية السعودية، اليمن.

على المرشحين أن يقدّموا مقال رأي أو مقالاً استقصائياً عن أحد المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، المشاركة المواطنية؛ شرط أن يكون قد نُشر في صحف أو منشورات أو مواقع إلكترونية صحافية تصدر في إحدى الدول المذكورة أعلاه أو في إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (إرلندا، إسبانيا، إستونيا، ألمانيا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، بلغاريا، بولندا، تشيكيا، الدنمارك، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، فرنسا، فنلندا، قبرص، كرواتيا، لاتفيا، ليتوانيا، اللوكسمبورغ، مالطا، المجر، النمسا، هولندا، اليونان). على المقال المرشح ألاّ يتعدّى ٢٥٠٠٠ رمزاً، وأن يكون قد نُشر في الفترة ما بين ١٥ آذار/مارس ٢٠١٩ و١٥ آذار/مارس ٢٠٢٠ ضمناً.

على المرشحين أن يقدّموا تحقيقاً سمعياً بصرياً عن أحد المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، المشاركة المواطنية؛ شرط أن يكون قد عرض على محطة تلفزيونية أرضية أو فضائية أو إلكترونية تبث من إحدى الدول المذكورة أعلاه أو إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في الفترة ما بين ١٥ آذار/مارس ٢٠١٩ و١٥ آذار/مارس ٢٠٢٠ ضمناً، على أن لا تتعدّى مدّته السبع دقائق.

على المرشحين أن يحددوا بوضوح إلى أي فئة من الفئات الثلاث ينتمي المقال أو التقرير المشارَك فيه. على المرشحين عن فئة "مقال الرأي" وفئة "المقال الاستقصائي" الترشّح بصفة فردية (لن يتم قبول أي عمل جماعي). يمكن لمخرج التحقيق السمعي البصري أو لمنتجه الترشح عن فئة "التحقيق الإخباري السمعي البصري" بصفة فردية أو ثنائية.

تبلغ قيمة الجائزة في كل من الفئات الثلاث ١٠٠٠٠ يورو.

يحق للاتحاد الأوروبي إعادة نشر مقال الرأي والمقال الاستقصائي وإعادة بث التحقيق السمعي البصري الفائز في منشوراته الخاصة ومواقعه الإلكتروني (غير التجارية)، كما يحق له استخدام المقالات والتحقيقات الفائزة في منشورات مطبوعة أو إلكترونية أخرى متعلقة بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة.

يستثنى من هذه المسابقة أعضاء لجنة التحكيم وموظفو الاتحاد الأوروبي وأعضاء مؤسسة سمير قصير والعاملون فيها.

التسجيل

على المشتركين التسجيل من خلال الرابط التالي:
الدخول | التسجيل الأول
لتقديم الترشيح عبر الإنترنت, على المشتركين تقديم ملف يحتوي على العناصر التالية:

  • المعلومات الشخصية التي سيتم التعامل معها وفقاً لشروط اللائحة العامة لحماية البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.
  • المقال المنشور في نسخته الأصلية كاملاً، ونسخة مترجمة للإنكليزية (تُرفض مباشرة كل ترجمة مأخوذة عن "غوغل ترانسليت" أو ما يشبهها)، أو التقرير الإخباري السمعي البصري في نسخته الأصلية مع ترجمة للإنكليزية إما ضمن الفيديو وإما في نص مرفق يترجم أو يصف مضمون الفيديو باللغة الإنكليزية.
  • برهان على النشر أو البث (ٳما نسخة أصلية أو صورة للمقال المنشور، أو رابط للمقال أو للتقرير السمعي البصري، أو رسالة تثبت صحة النشر/البث موقّعة من المسؤول عن وسيلة الإعلام المعنية أو من يمثله).
  • سيرة ذاتية CV.

سيتم منح ثلاث جوائز:
  • أفضل مقال رأي
  • أفضل مقال استقصائي
  • أفضل تقرير إخباري سمعي بصري

يجب إرسال ملف الترشيح في موعد أقصاه ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٠.
لن يقبل ترشيح ملف لا يحتوي على كل العناصر المذكورة أعلاه.

الفائزون

روجيه أصفر

سوريا 
سوريا
مقال رأي

علي الإبراهيم

سوريا 
سوريا
تحقيق استقصائي

يوسف زيراوي

المغرب 
المغرب
تقرير إخباري سمعي بصري

ميلود يبرير

الجزائر 
الجزائر
مقال رأي

أسماء شلبي

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

أسعد الزلزلي

العراق 
العراق
تقرير إخباري سمعي بصري

عيسى علي خضر

سوريا 
سوريا
مقال رأي

غادة الشريف

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

أسعد الزلزلي

العراق 
العراق
تقرير إخباري سمعي بصري

ماهر مسعود

سوريا 
سوريا
مقال رأي

محمد طارق

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

مطر اسماعيل

سوريا 
سوريا
تقرير سمعي بصري

أيمن الأحمد

سوريا 
سوريا
مقال رأي

هشام مناع

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

محمد نور أحمد (أبو غابي)

فلسطين 
فلسطين
تقرير سمعي بصري

عروة المقداد

سوريا 
سوريا
تقرير سمعي بصري

حنان زبيس

تونس 
تونس
تحقيق استقصائي

محمد أبو الغيط

مصر 
مصر
مقال رأي

أحمد أبو دراع

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

ضحى حسن

فلسطين 
فلسطين
مقال رأي

لونا صفوان

لبنان 
لبنان
تقرير سمعي بصري

باكينام عامر

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

سليمان الخالدي

الأردن 
الأردن
مقال رأي

ايثار الكتاتني

مصر 
مصر
مقال رأي

حبيب بطاح

لبنان 
لبنان
تحقيق استقصائي

صفاء صالح

مصر 
مصر
تحقيق استقصائي

مصطفى الفيتوري

ليبيا 
ليبيا
مقال رأي

كارول كرباج

لبنان 
لبنان
تحقيق استقصائي

منى الطحاوي

مصر 
مصر
مقال رأي

مروان حرب

لبنان 
لبنان
رسالة ماجستير

نائلة خليل

فلسطين 
فلسطين
المقال

أحمد رضا بن شمسي

المغرب 
المغرب
المقال

ريتا شمالي

لبنان 
لبنان
رسالة ماجستير

دينا عبد المعطي درويش

مصر 
مصر
المقال

حبيب بطاح

لبنان 
لبنان
المقال

صور وفيديو

جائزة سمير قصير ٢٠١٩

جائزة سمير قصير ٢٠١٩

جائزة سمير قصير ٢٠١٨

جائزة سمير قصير ٢٠١٨

جائزة سمير قصير ٢٠١٧

جائزة سمير قصير ٢٠١٧

جائزة سمير قصير ٢٠١٦

جائزة سمير قصير ٢٠١٦

جائزة سمير قصير ٢٠١٥

جائزة سمير قصير ٢٠١٥

جائزة سمير قصير ٢٠١٤

جائزة سمير قصير ٢٠١٤

جائزة سمير قصير ٢٠١٣

جائزة سمير قصير ٢٠١٣

جائزة سمير قصير ٢٠١٢

جائزة سمير قصير ٢٠١٢

جائزة سمير قصير ٢٠١١

جائزة سمير قصير ٢٠١١

جائزة سمير قصير ٢٠١٠

جائزة سمير قصير ٢٠١٠

جائزة سمير قصير ٢٠٠٩

جائزة سمير قصير ٢٠٠٩

جائزة سمير قصير ٢٠٠٨

جائزة سمير قصير ٢٠٠٨

جائزة سمير قصير ٢٠٠٧

جائزة سمير قصير ٢٠٠٧

جائزة سمير قصير ٢٠٠٦

جائزة سمير قصير ٢٠٠٦

جائزة سمير قصير

جائزة سمير قصير

إعلام

 

جائزة سمير قصير في "اللواء" - ٢٦ شباط/فبراير ٢٠٢٠

 

جائزة سمير قصير في "النهار" - ٢٦ شباط/فبراير ٢٠٢٠

 

جائزة سمير قصير في "لوريان لوجور" - ٢٦ شباط/فبراير ٢٠٢٠

للإتصال بنا

معلومات للمرشحين:

البريد الالكتروني: coordination@prixsamirkassir.org
رقم الهاتف +٣٢ ٤٩٦ ١٢٩ ٥٣٩


جائزة سمير قصير، يمنحها الاتحاد الأوروبي.
للمزيد عن نشاطاته:
فيسبوك  |  تويتر  |  إنستغرام


جائزة يمنحها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير


بالإشتراك مع

مؤسسة سمير قصير
www.samirkassirfoundation.org

روابط أخرى
مركز سكايز للإعلام و حرية الثقافة
www.skeyesmedia.org